جديد الموقع

8883232

السؤال: 

أحسن الله إليكم, من فرنسا يقول: نرجو منكم ذكر بعض الأحكام لمن أسلم حديثًا, سواءً كان ذكرًا أو أنثى, لِتَعُم الفائدة, وما نصيحتكم لهؤلاء المسلمين الجُدد؟

الجواب: 

أولًا: الذي أنعم الله عليه بالإسلام وكان على الكفر؛ عليه أن يحمد الله - عزَّ وجل - ويشكره على ذلك ويدعو لمن دعاه إلى الدخول في الإسلام, لأنَّه جرَّ له أعظم النفع.

وثانيًا: أنَّه يُعَلَّم أصول الدين, يعلَّم التوحيد حتى يعبد الله وهو يعرف ربَّه، يوحِّد الله في ألوهيته وربوبيته وأسمائِه وصفاتِه، ويعلَّم أحكام الإسلام وأحكام الإيمان، مراتب الإيمان والإحسان، وهذه هي مراتب الدين.

ويُعلَّم كيف يصلِّي بالقول والفعل حتى تُقبَلَ صلاته، ولا يجوز التَّقصير من أهل الإسلام أن يقصِّروا في من هذا شأنه، فلا يكفي أن يُعلن إسلامه ثم يُترك دون تعليم، بل لابد من المواصلة والجد والاجتهاد منه وممن يتصدَّى لتعليمه من طلبة العلم، حتى يُتقِن التوحيد وأنواع التوحيد، ويعرف كيف يصلِّي وكيف يتعامل مع الأوامر والنواهي، ومع حقوق الله وحقوق عباده حتى يكون من جملة المسلمين حقيقةً، فهو لا يجوز له أن يُقصِّر والمسلمون، وفي المقدمة طلبة العلم لا يجوز لهم أن يُقصِّروا في حقِّ من أسلم حديثًا بل يهتموا به حتى يحرز الواجب من أمرِ دينِه، والله أعلم.

الشيخ: 
زيد بن محمد المدخلي